التدليك الجنسي

اذهب إلى: تصفح ، ابحث

التدليك الجنسي و تدليك الإثارة هو إستخدام تقنيات التدليك المختلفة لزيادة الرغبة والإثارة الجنسية. إستخدم التدليك العلاجي لسنوات طويلة ولا يزال مستخدماً حتى الآن ، إلى جانب ذلك فأن إستخدامات التدليك في الجنس و زيادة الرغبة الجنسية يحمل سِجلاً تاريخياً طويلاً أيضاً. في الأيام الحالية ، يستخدم التدليك المثير كجزء من النشاط الجنسي، للمُداعبة أو حتى بعد الإنتهاء من العملية الجنسية بغرض الإسترخاء. و يتشابه التدليك الجنسي مع التدليك العلاجي التقليدي لكنه يركز بشكل أكبر على إثارة الأعضاء الجنسية وبالتالي زيادة الإثارة و الرغبة .

الأعضاء التناسلية

عادة يُطبق التدليك الجنسي على الأعضاء الجنسية للفرد بغرض زيادة الرغبة الجنسية من خلال إثارة هذه الأعضاء باللمس . في حال كانت المرأة هي التي تخضع للتدليك فأن الأعضاء الجنسية التي يتم التركيز عليها هي منطقة العانة و الصدر. وفي حال كان الرجل هو الذي يحصل على التدليك فيتم التركيز على تدليك منطقة القضيب. و في حال تمت مُمارسة التدليك الجنسي بمهارة فأن من شأنه أن يحمل إحساسك بعيداً خارج حدود البشر.

التدليك الجنسي للمبتدئين

هنالك عدد كبير جداً من كتب التدليك الجنسي، مقاطع الفيديو، المُلزلقات وكل ما يلزم لمُمارسة التدليك الجنسي متوفرة في الأسواق. من شأن التدليك الجنسي أن يترك الأثر الرائع للرجل و المرأة على حد سواء إلى جانب ذلك وجود أحدهم يقوم بإمتاعك جنسياً باليدين سيكون حلاً للقيود الثقافية التي تعاني منها بعض المجتمعات والتي لا تستطع على سبيل المثال الفتاة فيها من الحصول على الجنس الفعلي والإيلاج ، كما أن التدليك الجنسي يكون حلاً جيداً في حال لم تشعر بالإنجذاب الجنسي تجاه أحدهم.

صالونات التدليك

الهجرة الدولية للفتيات من تايلاند تتكون عادة من الفتيات الشابات أللواتي يهاجرن من تلال تايلاند الشمالية و الشرقية. غالباً يتم إرسال أولائك الفتيات للعمل في بيوت الدعارة المغلقة والتي تشبه إلى حد ما السجون في شروطها . هنالك الآلاف من النساء من أرياف وقرى تايلاند ، الصين ، لاوس ، ميانمار و كمبوديا أللواتي تم بيعهن إلى بيوت الدعارة في بانكوك أو إلى دول أخرى من قِبل وسطاء العمل الذين عادة يعملون في النقابات الدولية المنظمة. وتشير الأرقام أن هنالك مليون إمرأة من بورما ، جنوب الصين ، لاوس و فيتنام تم الإتجار بهن و إرسالهن إلى تايلاند .

في عام 1996 ، شكلت النِساء الأجنبيات غالبية العاملات في مهنة الدعارة و العاملات في أربعين منشآة جنسية في ثماني عشرة مقاطعة حدودية والتي كانت في الواقع بيوت دعارة تعمل تحت غطاء معين كحانات كاريوكي، مطاعم ، صالونات التدليك العلاجية في بعض المنشآت لم يكن هنالك فتيات من تايلاند إطلاقاً. في منتصف عام 1997 إزدادت أعداد الفتيات أللواتي دخلت إلى تايلاند من خلال النقطة الحدودية Mae Sai وتم إرسالهن للعمل في صالونات التدليك ، بيوت الدعارة و غيرها من الأماكن التي تقدم الخدمات الجنسية.

50% من بائعات الهوى في شيانج راي / Chiang Rai هن من بورما. حيث تم بيع الآف النساء من ولاية شان الواقعة في شمال بورما و ولاية كينغ تونغ في شرقها إلى بيوت الدعارة في بانكوك وتم إرسالهن عبر تايلاند.

في المملكة المتحدة، الدعارة قانونية، لكن بعض الأنشطة التي تتعلق بها مثل الإباحية و محاولات الإغراء و الإغواء في الأماكن العامة غير قانونية، إلى جانب ذلك فأن إنشاء و إدارة بيوت الدعارة غير قانونية أيضاً. وفي نفس الصدد حدد قانون الجرائم لعام 2009 ، أن عملية الدفع مقابل الحصول على الجنس مع أحد بائعات الهوى التي تم " إجبارها " ، لمُمارسة الدعارة هو أمر غير قانوني وهي جريمة مسؤولية مطلقة مما يعني أنه سيتم معاقبة العميل قانونياً حتى في حال لم يكن يدرك أنه قد تم إجبارها بالقوة على ممارسة الدعارة. وتشهد المملكة المتحدة الكثير من " صالونات التدليك" التي هي الوجه الآخر لبيوت الدعارة الغير قانونية.

أشارت التقارير في عام 2005، أنه هنالك 80 من "صالونات التدليك" في مانشستر والتي تُمارس بداخلها الدعارة وفي المقابل تقوم الشرطة بغض النظر عن هذه الصالونات بينما تركز جهودها على تقليل الدعارة في الشوارع . في 12 من أكتوبر 2005، أشارت نشرة الأخبار المسائية أن " أحد القوادين – الذي إعترف بذنبه و تم إطلاق سراحه بعد إعلان برائته في المحكمه أشار أن القاضي ذكر أن رجال الشرطة يغضون الطرف عن أنشطة الدعارة التي تحدث في صالونات التدليك في مانشستر". في جزيرة رود / Rhode Island، كانت الدعارة " خلف الأبواب المغلقة " قانونية من عام 1980 حتى 2009. لهذا السبب ، كانت أنشطة الدعارة تُمارس بكثرة في صالونات التدليك ( والتي تُعرف أيضاً بإسم " سبا أو منتجع").

إن القانون في الولايات المتحدة الأمريكية حاول جاهداً لإغلاق صالونات التدليك التي ثبت بأنها تخالف القوانين في أنشطتها أو على الأقل تغريمها مادياً، وقد تكون هذه الغرامة المالية مرتفعة جداً في بعض الحالات لا إذا كانت هذه الأنشطة تتضمن الإتجار بالبشر .

التدليك مع الرغوة الصابونية

التدليك بالرغوة هو أحد أنواع التدليك الجنسي الذي يتضمن إستخدم الماء،رغوة الصابون، والكثير من اللمسات الجنسية اللطيفة.عادة يتم القيام ب التدليك بالرغوة في غرفة تحتوي على حوض إستحمام كبير ، مرتبة هوائية ، وسرير.

  1. بداية عليك أن تحصل على حمام هادىء ودافىء في حوض الإستحمام.
  2. تانياً ، عليك أن تستلقي على المرتبة الهوائية حيث ستحصل على تدليك الجسد بالجسد من الشخص الذي سيقوم بالتدليك .
  3. وثالثاً بعد الإنتهاء من التدليك ، سيتم تجفيفك و ستنتقل إلى السرير للحصول على النهاية السعيدة.

تدليك النورو

تدليك النورو هو أحد الفنون اليابانية القديمة في التدليك الجنسي. إن الكلمة اليابانية " نورو" تعني "زلق" ، ويتم مُمارسة هذه التدليك بإستخدام زيت نورو المخصص و الجلد، أي أنه تدليك يتم فيه دلك جسدان عاريان بعضهما ببعض بإستخدام زيت النورو المشار إليه سابقاً. وتزداد سمعة و شهرة تدليك النورو كثيراً في صالونات التدليك وفي المنتجعات في الصين . 水磨 هي الكلمة اليابانية التي تعني تدليك النورو.

العلاج الجنسي

في بعض الأحيان يستخدم التدليك الجنسي كعلاج فعال للمشاكل الجنسية، حيث أن لمس و إثارة الأعضاء الجنسية يزيد من قدرة الشخص على الإستثارة والوصول إلى الرغبة و النشوة الجنسية خاصة في حال كان الشخص يعاني من صعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية لوحده أو يعاني ضعفاً في الأداء . في بعض الحالات ، يكون التدليك الجنسي جزءً من المُداعبة دون القيام بأنشطة جنسية فعلياً مثل الإيلاج حيث يكون الهدف منها زيادة إستثارة الأعضاء الجنسية قبل الجِماع . وفي بعض الحالات الأخرى يتم القيام بالتدليك الجنسي من أحد المحترفين أو المتخصصين في هذا المجال لمساعدة الرجال للتغلب على مشكلة سرعة القذف، الطرق المستخدمة تعلم الفرد كيفية إرخاء العضلات والتحكم بها مما يزيد من فترة الإيلاج و بالتالي يزيد من فترة الممارسة الجنسية.

نيوتانترا

نيوتانترا أو جنس التانريك هو مصطلح حديث يعكس التأثير الغربي على مصطلح التانترا. ويشتمل هذا المصطلح المعاني الحديثة العصرية و المعنى التقليدي لهذا النوع من التدليك الذي إشتهر في الهند تحديداً وعلاقتها القوية ب بتانترا بوذا. في النهاية تدليك التانتريك هو أحد أنواع التدليك الجنسي الذي يحمل تقاليد الحضارة الهندية القديمة.

تدليك البروستاتا

الأعضاء التناسلية الذكرية

تدليك البروستاتا يعتبر من أحد العادات الصحية والتي لها تأثير كبير على وظائف البروستاتا للرجال حيث أن صحة وفعالية هذا الجهاز هو شريان الحياة الجنسية للرجل. بشكل عام، يطلق على تدليك البروستاتا إسم肾部保健 باللغة الصينية أو前列腺保健 . في بعض الأحيان يتضمن هذا النوع من التدليك الجنس اليدوي والذي يطلق عليه النهاية السعيدة ، وفيها يحصل الرجل على إستنماء و مداعبة للقضيب بغرض الوصول للنشوة الجنسية و القذف.

التدليك بالزيوت

يهدف التدليك بالزيت إلى إثارة الأعضاء الجنسية باليد مع إستخدام الزيوت بهدف تعزيز المستوى الصحي للجسد . التدليك بالزيت كما يشير الإسم يستخدم الزيوت الخاصة على اليدين أثناء التدليك لجعلها أكثر إنزلاقاً و يمنح شعوراً مضاعفاً بالراحة و المتعة سواء كان لأغراض علاجية أو جنسية، حيث يمنح التدليك بالزيوت أقصى درجات الإسترخاء الجسدي و النفسي. وقد أثبتت فعالية التدليك بالزيوت فعلياً لتقليل التوتر النفسي و مساعدة الجسد على الإسترخاء بعد يوم عمل شاق و طويل.

تدليك لينغام

الوصول إلى النشوة الجنسية و القذف هو ليس الهدف من تدليك لينغام لكن رغم ذلك لديه تأثير كبير على الإسترخاء و منح الفرد شعوراً بالمتعة . ويتضمن تدليك لينغام تدليك الخصيتين و المنطقة الذكرية المقدسة ( البروستاتا ) خارجياً ، مما يمنح المتلقي الشعور بالمتعة الفريدة التي لم يعتاد عليها أو لم يختبرها من قبل. ويساعد هذا النوع من التدليك على إسترخاء الطرفين على حد سواء.

تدليك يوني

الهدف من تدليك يوني ليس فقط تحقيق النشوة الجنسية رغم أن الوصول الى النشوة الجنسية خلال التدليك سيكون أمراً رائعاً ويحمل الكثير من الإيجابيات ، ويتمحور الهدف من تدليك يوني الشعور بالإسترخاء و المتعة ، يستطع كِلا الطرفان الإسترخاء دون القلق حيال الوصول إلى أهداف معينة و تحقيقها. مع الوصول إلى النشوة الجنسية يصبح هذا النوع من التدليك أكثر إتساعاً و إرضاءً. من الأفضل لإنجاح هذا النوع من التدليك عدم توقع الحصول على أمر معين منه ، لكن ببساطة الإستمتاع و الإسترخاء.

النهاية السعيدة

إن النهاية السعيدة تحدث مع الوصول إلى الإتصال الجنسي، وغالباً تتم يدوياً ( الإستنماء باليد) . ويمكن للرجال و النساء أن يحصلوا على النهاية السعيدة ، لكن عادة يكون الرجال هم أكثر ميلاً للحصول على التدليك الجنسي.

الإباحية التجارية و التدليك الجنسي

ويمكن توفير هذه الخدمات من قِبل مقدمي خدمة مستقلين ، مقدمي الخدمات الجنسية الأوسع نطاقا على مستوى دولي أو عالمي ، من خلال صالونات تدليك منظمة أو بيوت الدعارة . ويتخذ هذا النوع من التدليك أكثر من شكل ، بعضها يتبع تقنيات تدليك معينة تهدف إلى دمج المشاعر الجنسية ، الروحية و الجسدية في آن واحد. إلى أنواع التدليك التي تهدف إلى الوصول إلى النشوة الجنسية من خلال الجنس اليدوي و الإستنماء، الجنس الفموي، أو الإيلاج الفعلي. النهاية السعيدة ( غالباً إستنماء باليد) يتم تقديمه أحياناً كخدمة إضافية من قِبل المدلكة مع أحد أنواع التدليك الأخرى. وتختلف مشروعية هذه الأنشطة الجنسية التجارية وفقاً ل الإختصاص القضائي في الدولة المعنية .

إستخدامه في العلاج

في التقاليد الطبية الغربية ، كان تدليك الأعضاء الجنسية للمرأة وإيصالها للنشوة الجنسية من قِبل الطبيب المعالج أو الداية ( المرأة المسؤولة عن أمراض النساء و الولادة قديماً) يعتبر أحد أنواع العلاج الأساسية لحالات الهستيريا الأنثوية ، وهو مرض يعتبر شائعا ومزمناً بين النساء. في عام 1653 ، بيتر فان فوريست قدم نصيحة بإستخدام تدليك الأعضاء الجنسية لعلاج مرض " الرحم" لإيصال المرأة إلى " الإنتكاس الهستيري" وهو علاج الهستيريا الأنثوية المشار إليها سابقاً.

كانت مثل هذه الحالات المرضية توفر الكثير من الربح المادي للمعالجين و الأطباء، حيث لم يعاني المرضى من أمراض خطيرة قد تسبب لهم الوفاة بأي حالة من الحالات ولكن كانت المريضة بحاجة لعلاج مستمر وثابت لفترة من الوقت. رغم ذلك، كان تدليك المهبل ( يطلق عليه أيضاً إسم تدليك الحوض) مُمِلاً و يستغرق وقتاً طويلاً من قِبل الأطباء و المعالجين. حيث تم إستخدام العديد من تقنيات التدليك لكن جميعها كانت تستغرق ساعات طويلة لإيصال المرأة إلى " الإنتكاس الهستيري" المطلوب الوصول إليه، في المقابل أتت القابلات أو الداية لتقوم بهذا النوع من الأعمال، مما أدى إلى فقدان الكثير من المعالجين المختصين في هذا المجال أعمالهم، وفي بعض الحالات كان يُطلب مساعدة الزوج في العِلاج .

إختراع الأجهزة الجنسية الهزازة

إثنان من الأجهزة الجنسية الهزازة الحديثة


كان الحل للمشكلة السابقة هو إختراع الأجهزة الجنسية التي تساعد في تحقيق العِلاج المطلوب في دقائق بدلاً من إستغراقه لساعات طويلة ، لكن في المقابل ألغى الحاجة إلى الأطباء المعالجين في هذا المجال و النساء القابِلات أيضاً. في مطلع القرن السابق كانت أجهزة المعالجة المائية متوفرة بكثرة في المنتجعات الفخمة وفي نهاية القرن 19 أصبحت هذه الأجهزة متوفرة في المنتجعات العلاجية في أوروبا و القارة الأمريكية. في عام 1870 كان هنالك جهاز هزاز يعمل على التوقيت متوفر للأطباء والمعالجين. أما في عام 1873 تم إستخدام أول جهاز هزاز كهروميكانيكي في فرنسا للعلاج.

وعلى الرغم من أن أطباء تلك الفترة أقروا بأن الإضطراب النفسي للنساء كان ناجماً عن عدم الرضا الجنسي، إلا أنهم كانوا غير مدركين أو لا يرغبون في الإعتراف بأن إستخدام هذا الجهاز الهزاز للغايات الجنسية من الممكن أن يعالج هذه الإضطرابات النفسية.

بالعودة إلى القرن 20، إنتشار الأجهزة الكهربائية المنزلية السريع ساهم في إدخال الهزاز الكهربائي إلى الأسواق. وواقع إمكانية الحصول على العلاج في المنزل وبأسعار منخفضة زاد من الإقبال على هذه الأجهزة . وفي الحقيقة لقد كان الجهاز الهزاز الكهربائي المنزلي متوفراً في الأسواق قبل العديد من الأجهزة المنزلية " الأساسية" ، على سبيل المثال قبل 9 سنوات من توفر المكنسة الكهربائية و 10 سنوات قبل ظهور المكوى الكهربائية في الأسواق. وتظهر أحد صفحات دليل الأجهزة الكهربائية المنزلية Sears والتي تعود إلى عام 1918 وجود جهاز هزاز محمول تحت وصف " مفيد جداً و عملي للإستخدام المنزلي".

المراجع الثقافية

إن مصطلح " النهاية السعيدة " هو مصطلح عام يدل على تقديم المدلك / المدلكة الخدمة الجنسية التي تؤدي في النهاية إلى إيصال العميل إلى النشوة الجنسية و القذف ( للرجال).

في عام 2009 ، أظهر فيلم وثائقي " النهايات السعيدة " قصص النساء أللواتي يعملن في صالونات التدليك الجنسي في جزيرة رود ، حيث كانت الدعارة قانونية في ذلك الوقت أثناء تصوير الفيلم . وعلى الرغم من أن الفيلم الوثائقي قد رّكز بشكل أساسي على الخدمات الكاملة التي تُقدم في صالونات التدليك الجنسي، إلا أنه تم تغطيه صالونات التدليك الجنسي التي تقدم خدمة الجنس اليدوي أيضاً.

Editing and creating content requires user account. Login, if you have an account

If you don't have an account

Create account now!

Already have an account? Login Now